"وراء كل رجل عظيم امرأة" مقولة ترددها النساء دائما فى حالات كثيرة
تكون فيها المرأة سببا فى نجاح الرجل سواء كان فى حياته العلمية أو رقيه
المهنى، إلا أن هناك نساء أيضا استطعن الإيقاع بعروش الرجال وكن سببا فى
تحول حياتهم وتدميرها، ليصبحوا عبرة تداولها سطور التاريخ.
"كايرودار" يرصد بعض الحالات التى كانت فيها المرأة سببا فى سقوط الرجل، وانتهت قصصها بزوال حكام وملوك من عروشهم أو بقاء أخرين من أصحاب الشهرة والمال خلف القضبان أو تحت القبور .
حكمت فهمى والملك فاروق
تعد الراقصة حكمت فهمى من أبرز السيدات اللاتى أسقطن رجال الحكم فترة الملك فاروق، حتى أنها كانت أحد اسباب سقوطه هو شخصيا، حيث ادت علاقتها الوطيدة بفاروق وتواجدها الدائم بالقصر الملكى إلى دورها الذى لعبته خلال الحرب العالمية الثانية، بالتخابر مع الألمان، وحصولها على بعض المعلومات الهامة من داخل البلاط الملكى.
ولم يقتصر دور حكمت على النحو السابق فى مساعدة الألمان خلال حربهم ضد الانجليز الذين كانوا يحتلون مصر فى هذا الوقت، بل استطاعت إمداد الضباط الأحرار ببعض المعلومات التى ساعدتهم لتقوية صفوفهم، للوقوف أمام فاروق ملك مصر والسودان وحتى تم الايقاع به.
مارلين مونرو وكينيدى
نشبت علاقة عاطفية بين نجمة الإغراء مارلين مونرو والرئيس الأمريكى الأسبق جون كينيدى، أثارت الرأى العام الأمريكى فى ذلك الوقت، وكانت مونرو دائمة التردد على البيت الأبيض، ومن خلال علاقتها بالرئيس الأمريكى حصلت على الكثير من الأسرار والوثائق التى كانت تشكل تهديدا للبيت الأبيض، الأمر الذى استنكره بوبى كينيدى شقيق الرئيس الأمريكى وأدى إلى توتر العلاقات بعد ذلك بين نجمة الاغراء وبين وكينيدى، وتم منع الفنانة من دخول البيت الأبيض.
ونتج عن ذلك تهديد الفنانة لكينيدى بفضحها لبعض الأسرار من خلال الوثائق التى تملكها ضده بحسب آراء بعض أصدقائها والكتاب المقربين لها.
مونرو وجدت جثتها عارية على الكنبة بشقتها، وبجانبها علبة دواء لحبوب فارغة، ولكن بعد تشريح الجثةلم يكن هناك أثر للحبوب. الأمر الذى جعل الكثير يشككون فى وجود ربط بين وفاتها وبين علاقتها بكينيدى، وبعدها بعام تقريبا لقى كينيدى مصرعه فى حادث غامض.
برلنتى وعبد الحكيم عامر
أما برلنتى عبد الحميد الفنانة المصرية فكانت أحد أسباب ابتعاد المشير عبدالحكيم عامر أحد الضباط الأحرار ووزير الدفاع ورئيس الأركان فترة حكم الرئيس عبدالناصر عن الحياة السياسية وانتحاره بعد هزيمة نكسة 67 .
فهى نفيسة عبد الحميد "الشهيرة" ببرلنتى من مواليد 1935 بحى السيدة زينب، عرفت طريقها إلى الفن وتعرفت على المشير عبد الحكيم عامر الذى اشتهر فى ذلك الوقت بكثرة زيجاته، إلا أن زواجه من الفنانة برلنتى أزعج الرئيس جمال عبد الناصر وقيادة الثورة إلى حد كاد يطيح بمستقبله السياسى حتى حدثت النكسة فى1967 ، وفوجئ المصريون بخبر وفاة المشير عبد الحكيم عامر الذى وصفته لنا قيادات الثورة بأنه حادث انتحار ومازال هذا الحادث يترك علامات استفهام ويثير التساؤلات حتى الآن .
مونيكا وكلينتون
كانت العلاقة غير المشروعة بين مونيكا لوينسكى المتدربة بالبيت الأبيض والرئيس الأمريكى الأسبق بيل كلينتون سببا فى الإطاحة بشعبيته، حيث تم الكشف عن هذه العلاقة من خلال تسجيل سجلته صديقة مونيكا المقربة لحديث دار بين مونيكا وكلينتون يوضح العلاقة بينهما، وتم تسليم هذه التسجيلات للمستشار كينيت ستار، وتم فتح التحقيقات فى هذه الواقعة التى عرفت بفضيحة مونيكا وكلينتون.
واعترفت مونيكا بممارسة الجنس مع كلينتون وقد تم تدوين ذلك رسمياً فى تقرير رسمى أدت إلى محاكمة الرئيس السابق كلينتون لاحقا، بتهمة عرقلة سير العدالة وشهادة الزور، حيث نفى كلينتون أثناء المحاكمة سنة 1998 أى علاقة جنسية مع مونيكا، ولكن بعد ضغوط تم الكشف عن فستان أزرق يخص مونيكا يؤكد كذب كلينتون.
وتحت ضغوط اعترف بيل كلينتون فى يوم 17 أغسطس 1998 أنه كذب على الشعب الأمريكى وأنه كان على علاقة غير شرعية مع مونيكا، وهو ما أدى إلى سقوطه وانتهاء علاقة الثقة بينه وبين الشعب الأمريكى.
سوزان ومبارك
كانت سوزان ثابت زوجة الرئيس المخلوع محمد حسنى مبارك احد الأسباب الرئيسية فى إسقاط مبارك ونظامه واندلاع ثورة 25 يناير ، وذلك بسبب مشروع التوريث الذى كانت تدعمه وتقف خلفه بكل قوتها لوصول نجلها للحكم، وذلك بإجراء التعديلات الدستور والتزوير الفاحش فى الانتخابات الأخيرة.. تمهيداً لتولى نجلها سدة الرئاسة.
فيما أكد السياسيون المقربون من حكم مبارك إن سوزان وجمال وأعوانهما، كانوا يتحكمون فى مؤسسة الرئاسة خلال الفترة الأخيرة وخصوصاً عقب وفاة حفيده، وهو ما أدى إلى تمادى سوزان فى سياسات التحكم بالمشهد هى وأعوان نجلها حتى جاءت ثورة 25 يناير، والتى أطاحت بكل أوراقها حتى وجدت زوجها ورموز نظامه خلف القضبان.
سوزان تميم وهشام طلعت مصطفى
الفنانة اللبنانية سوزان تميم وقضية مقتلها التى مازالت تشغل الرأى العام المصرى والإماراتى واللبنانى ،كانت سببا فى سجن رجل الأعمال المصرى هشام طلعت مصطفى.
فالفنانة من أصل لبنانى وقتلت داخل أراضى دبى وكانت على علاقة برجل الأعمال المصرى الذى تم اتهامه بقتلها، وكان أحد أبرز رجال الحزب الوطنى المنحل، وأحد أعلام الاقتصاد، وصاحب أكبر مجموعة سكنية فى مصر.
تم الحكم عليه بالسجن فى قضية التحريض على قتل سوزان، واتهم بتنفيذ الجريمة محسن السكرى أحد أبرز رجال الأمن سابقا المساعدين لهشام بمجموعته الاقتصادية.
و فى 21 مايو 2009 أحالت محكمة جنايات القاهرة أوراق المتهمين رجل الأعمال المصرى هشام طلعت مصطفى ورجل الأمن وضابط الشرطة السابق محسن السكرى للمفتى، لأخذ رأيه الشرعى بإعدامهما بعد إدانتهما بقتل المطربة ولكن بعد النقض على الحكم قضى فى جلسة 28 سبتمبر 2010 بسجن رجل الأعمال هشام طلعت مصطفى 15 عاماً وضابط أمن الدولة السابق محسن السكرى 25 عاماً عن تهمة القتل.
ذكرى والسويدى
أما المطربة التونسية ذكرى فكانت متزوجة من رجل الأعمال المصرى أيمن السويدى الذى انتهى أمره بقتلها وانتحاره داخل شقتها بشارع حسن مظهر فى حى الزمالك.
وقد أكدت تحريات المباحث على اعتراض أسرة أيمن على هذه الزيجة، ولكن بالرغم من مقاطعة أهله، إلا أنه أصر على الزواج الذى شهد خلافات كثيرة بينهما وحدوث مشادات يومية بينهما، حتى انتهى بقيام السويدى باطلاق الرصاص على المطربة التونسية وعلى مدير أعمالها وزوجته السابقة ثم أطلق الرصاص على نفسه وانتحر فى حادث مأساوى أنهى حياة المطربة ورجل الأعمال.
إلهام شاهين وعبد الله بدر
لم يكن يتخيل الداعية عبدالله بدر الذى اشتهر بحدة لهجته وسبه لخصومه أن يكون سقوطه وسجنه ووجوده خلف القضبان بسبب امرأة، وأن تكون هذه المرأة هى الفنانة إلهام شاهين التى قام بسبها والخوض فى عرضها على قناة الحافظ الفضائية الدينية.
من جانبها لم تتسلم الفنانة إلهام شاهين لإهانات الداعية على قناته، خلا حكم النظام الإخوانى السابق، حيث وقفت أمام المحكمة شهدت قضية السب والقذف التى رفعتها الهام شاهين ضد بدر، وخاضت معركة قضائية معه تم البت فيها وقضت بحبس بدر سنة وغرامة 20 ألف جنيه وإيقاف بث قناة الحافظ ومنع ظهور بدر على الفضائيات.
"كايرودار" يرصد بعض الحالات التى كانت فيها المرأة سببا فى سقوط الرجل، وانتهت قصصها بزوال حكام وملوك من عروشهم أو بقاء أخرين من أصحاب الشهرة والمال خلف القضبان أو تحت القبور .
حكمت فهمى والملك فاروق
تعد الراقصة حكمت فهمى من أبرز السيدات اللاتى أسقطن رجال الحكم فترة الملك فاروق، حتى أنها كانت أحد اسباب سقوطه هو شخصيا، حيث ادت علاقتها الوطيدة بفاروق وتواجدها الدائم بالقصر الملكى إلى دورها الذى لعبته خلال الحرب العالمية الثانية، بالتخابر مع الألمان، وحصولها على بعض المعلومات الهامة من داخل البلاط الملكى.
ولم يقتصر دور حكمت على النحو السابق فى مساعدة الألمان خلال حربهم ضد الانجليز الذين كانوا يحتلون مصر فى هذا الوقت، بل استطاعت إمداد الضباط الأحرار ببعض المعلومات التى ساعدتهم لتقوية صفوفهم، للوقوف أمام فاروق ملك مصر والسودان وحتى تم الايقاع به.
مارلين مونرو وكينيدى
نشبت علاقة عاطفية بين نجمة الإغراء مارلين مونرو والرئيس الأمريكى الأسبق جون كينيدى، أثارت الرأى العام الأمريكى فى ذلك الوقت، وكانت مونرو دائمة التردد على البيت الأبيض، ومن خلال علاقتها بالرئيس الأمريكى حصلت على الكثير من الأسرار والوثائق التى كانت تشكل تهديدا للبيت الأبيض، الأمر الذى استنكره بوبى كينيدى شقيق الرئيس الأمريكى وأدى إلى توتر العلاقات بعد ذلك بين نجمة الاغراء وبين وكينيدى، وتم منع الفنانة من دخول البيت الأبيض.
ونتج عن ذلك تهديد الفنانة لكينيدى بفضحها لبعض الأسرار من خلال الوثائق التى تملكها ضده بحسب آراء بعض أصدقائها والكتاب المقربين لها.
مونرو وجدت جثتها عارية على الكنبة بشقتها، وبجانبها علبة دواء لحبوب فارغة، ولكن بعد تشريح الجثةلم يكن هناك أثر للحبوب. الأمر الذى جعل الكثير يشككون فى وجود ربط بين وفاتها وبين علاقتها بكينيدى، وبعدها بعام تقريبا لقى كينيدى مصرعه فى حادث غامض.
برلنتى وعبد الحكيم عامر
أما برلنتى عبد الحميد الفنانة المصرية فكانت أحد أسباب ابتعاد المشير عبدالحكيم عامر أحد الضباط الأحرار ووزير الدفاع ورئيس الأركان فترة حكم الرئيس عبدالناصر عن الحياة السياسية وانتحاره بعد هزيمة نكسة 67 .
فهى نفيسة عبد الحميد "الشهيرة" ببرلنتى من مواليد 1935 بحى السيدة زينب، عرفت طريقها إلى الفن وتعرفت على المشير عبد الحكيم عامر الذى اشتهر فى ذلك الوقت بكثرة زيجاته، إلا أن زواجه من الفنانة برلنتى أزعج الرئيس جمال عبد الناصر وقيادة الثورة إلى حد كاد يطيح بمستقبله السياسى حتى حدثت النكسة فى1967 ، وفوجئ المصريون بخبر وفاة المشير عبد الحكيم عامر الذى وصفته لنا قيادات الثورة بأنه حادث انتحار ومازال هذا الحادث يترك علامات استفهام ويثير التساؤلات حتى الآن .
مونيكا وكلينتون
كانت العلاقة غير المشروعة بين مونيكا لوينسكى المتدربة بالبيت الأبيض والرئيس الأمريكى الأسبق بيل كلينتون سببا فى الإطاحة بشعبيته، حيث تم الكشف عن هذه العلاقة من خلال تسجيل سجلته صديقة مونيكا المقربة لحديث دار بين مونيكا وكلينتون يوضح العلاقة بينهما، وتم تسليم هذه التسجيلات للمستشار كينيت ستار، وتم فتح التحقيقات فى هذه الواقعة التى عرفت بفضيحة مونيكا وكلينتون.
واعترفت مونيكا بممارسة الجنس مع كلينتون وقد تم تدوين ذلك رسمياً فى تقرير رسمى أدت إلى محاكمة الرئيس السابق كلينتون لاحقا، بتهمة عرقلة سير العدالة وشهادة الزور، حيث نفى كلينتون أثناء المحاكمة سنة 1998 أى علاقة جنسية مع مونيكا، ولكن بعد ضغوط تم الكشف عن فستان أزرق يخص مونيكا يؤكد كذب كلينتون.
وتحت ضغوط اعترف بيل كلينتون فى يوم 17 أغسطس 1998 أنه كذب على الشعب الأمريكى وأنه كان على علاقة غير شرعية مع مونيكا، وهو ما أدى إلى سقوطه وانتهاء علاقة الثقة بينه وبين الشعب الأمريكى.
سوزان ومبارك
كانت سوزان ثابت زوجة الرئيس المخلوع محمد حسنى مبارك احد الأسباب الرئيسية فى إسقاط مبارك ونظامه واندلاع ثورة 25 يناير ، وذلك بسبب مشروع التوريث الذى كانت تدعمه وتقف خلفه بكل قوتها لوصول نجلها للحكم، وذلك بإجراء التعديلات الدستور والتزوير الفاحش فى الانتخابات الأخيرة.. تمهيداً لتولى نجلها سدة الرئاسة.
فيما أكد السياسيون المقربون من حكم مبارك إن سوزان وجمال وأعوانهما، كانوا يتحكمون فى مؤسسة الرئاسة خلال الفترة الأخيرة وخصوصاً عقب وفاة حفيده، وهو ما أدى إلى تمادى سوزان فى سياسات التحكم بالمشهد هى وأعوان نجلها حتى جاءت ثورة 25 يناير، والتى أطاحت بكل أوراقها حتى وجدت زوجها ورموز نظامه خلف القضبان.
سوزان تميم وهشام طلعت مصطفى
الفنانة اللبنانية سوزان تميم وقضية مقتلها التى مازالت تشغل الرأى العام المصرى والإماراتى واللبنانى ،كانت سببا فى سجن رجل الأعمال المصرى هشام طلعت مصطفى.
فالفنانة من أصل لبنانى وقتلت داخل أراضى دبى وكانت على علاقة برجل الأعمال المصرى الذى تم اتهامه بقتلها، وكان أحد أبرز رجال الحزب الوطنى المنحل، وأحد أعلام الاقتصاد، وصاحب أكبر مجموعة سكنية فى مصر.
تم الحكم عليه بالسجن فى قضية التحريض على قتل سوزان، واتهم بتنفيذ الجريمة محسن السكرى أحد أبرز رجال الأمن سابقا المساعدين لهشام بمجموعته الاقتصادية.
و فى 21 مايو 2009 أحالت محكمة جنايات القاهرة أوراق المتهمين رجل الأعمال المصرى هشام طلعت مصطفى ورجل الأمن وضابط الشرطة السابق محسن السكرى للمفتى، لأخذ رأيه الشرعى بإعدامهما بعد إدانتهما بقتل المطربة ولكن بعد النقض على الحكم قضى فى جلسة 28 سبتمبر 2010 بسجن رجل الأعمال هشام طلعت مصطفى 15 عاماً وضابط أمن الدولة السابق محسن السكرى 25 عاماً عن تهمة القتل.
ذكرى والسويدى
أما المطربة التونسية ذكرى فكانت متزوجة من رجل الأعمال المصرى أيمن السويدى الذى انتهى أمره بقتلها وانتحاره داخل شقتها بشارع حسن مظهر فى حى الزمالك.
وقد أكدت تحريات المباحث على اعتراض أسرة أيمن على هذه الزيجة، ولكن بالرغم من مقاطعة أهله، إلا أنه أصر على الزواج الذى شهد خلافات كثيرة بينهما وحدوث مشادات يومية بينهما، حتى انتهى بقيام السويدى باطلاق الرصاص على المطربة التونسية وعلى مدير أعمالها وزوجته السابقة ثم أطلق الرصاص على نفسه وانتحر فى حادث مأساوى أنهى حياة المطربة ورجل الأعمال.
إلهام شاهين وعبد الله بدر
لم يكن يتخيل الداعية عبدالله بدر الذى اشتهر بحدة لهجته وسبه لخصومه أن يكون سقوطه وسجنه ووجوده خلف القضبان بسبب امرأة، وأن تكون هذه المرأة هى الفنانة إلهام شاهين التى قام بسبها والخوض فى عرضها على قناة الحافظ الفضائية الدينية.
من جانبها لم تتسلم الفنانة إلهام شاهين لإهانات الداعية على قناته، خلا حكم النظام الإخوانى السابق، حيث وقفت أمام المحكمة شهدت قضية السب والقذف التى رفعتها الهام شاهين ضد بدر، وخاضت معركة قضائية معه تم البت فيها وقضت بحبس بدر سنة وغرامة 20 ألف جنيه وإيقاف بث قناة الحافظ ومنع ظهور بدر على الفضائيات.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق