بدأت الورشة بترحيب الدكتور مجدى قاسم رئيس هيئة ضمان جودة التعليم والاعتماد بالجميع والتحدث عن الجودة فى الجامعات، وعرض إنجازات الهيئة، ومناقشة نُظم ضبط الجودة مختلف لكن فيه تشابه من خلال المراجعة الداخلية والخارجية، مشيرا إلى أن نظام ضمان الجودة والمشروعات لابد أن الجامعات تنافس عالميا ليتم التحويل الكامل فى جودة الخريج.
وتمنى قاسم من الجامعات المصرية أن تضع نظاما داخليا لجودتها، يضمن أداء عاليا جدا، كل جامعة لها تحدياتها، مثل الارتقاء بمستوى أعضاء هيئة التدريس أو إمكانياتها أو وجودها فى مكان غير مناسب، إذن الخصوصية تدعو أن تنطلق كل جامعة، وتتخذ كل المؤسسات والجامعات قراراتها وتبدع فى وضع حلول للمشكلات.
وأشار قاسم إلى أن نظام الجودة فى فنلندا مشترك بحيث يغطى جميع المهام والعمليات ونظام عمليات الجودة يشمل كل العمليات لتحديد كامل المهام والمسئوليات بشكل واضح، حيث إن نظامهم يقوم على التعاون والنظام التعاونى التشاركى والتقييم من أجل التعزيز والتطوير والترويج للممارسات المتقدمة.
وأوضح قاسم أن فى الجامعات الخارجية يتم عمل اجتماعات فردية على مدار الترم بواقع 14 ساعة لقياس جودة العلميات التعليمية، ولابد أن يكون هناك استراتيجيات تعليم توضح المطلوب وكيف يمكن توصيلها للطلاب، وكيفية ضمان تحققها، وهى مخ ولُب العمل.
وأضاف رئيس هيئة ضمان الجودة والاعتماد أن المحاور الرئيسية التى يتم مراجعتها داخليا هى: جودة طرق التدريس، وجودة تصميم المناهج (هل مناهجنا تخرج طالب مناسب للمستقبل)، مستويات البرنامج هل تتفق مع الهدف وتحقق التكامل الدراسى، هل البرنامج محدد الأهداف، هل تساعد على تحليل المهارات العليا وتعمل على تحقيقها.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق